درجات النار يوم القيامه
درجات النار يوم القيامه
ذكر بعض العلماء أن الدركة الأولى للنار للعصاة الموحدين وهي تتجهم في وجوه الرجال والنساء. والدركة الثانية ذكرت بالقرآن الكريم 16 مرة وهي لأكلة أموال اليتامى، والجن، حزب الشيطان وفئة أهل لظلام. والدركة الثالثة ذكرت بالقرآن مرة واحدة، هي لكل هماز لماز مكتنز للمال، تارك للصلاة وخائض في أعراض الناس.
والدركة الرابعة وهي نزاعة للشوى، والشوى هو جلدة الرأس العليا، وكذلك نزاعة لجلدة اليد والأرجل وهي لكل من كان همه الدنيا وأهل الكبر. والدركة الخامسة وذكرت 4 مرات في القرآن الكريم، وهي للكفار الذين لا يصلون، الذين لا يطعمون المساكين والذين يخوضون مع الخائضين. الدركة السادسة ذكرت 26 مرة، وهي للذي في قلبه مرض، والظالم والمنافقين وقوم سدوم ولكل قاضي ظالم، والظالم الذي على عينيه جعاب أسود يرى الحق باطل والباطل حق، والجمرة في هذه الدركة- الجحيم- كالجبال ويوجد بها شجرة الزقوم، وكذلك الجمرة بها اعظم من الدنيا.
أما الدركة السابعة فهي أسفل دركة بالنار، وأهلها أصحاب المائدة وفرعون وقومه والمنافقين كلهم، حتى المسلمين منهم ومن وقع فيها لا يخرج منها إلا المسلمين وبرحمة الله.
جهنم
فجهنم هي الدركة الأولى في النار، والدركة التي بعدها تسمى سقر ثم الحطمة ثم الهاوية ثم الجحيم ثم لظى ثم الدرك الأسفل. وكان الصحابة جالسين مع سيدنا الحبيب صلى الله عليه وسلم فسمعوا صوتًا كأنه الرجفة فقالوا: ما هذا يا رسول الله؟! قال: "هذا حجر ألقي منذ سبعين سنة في جهنم وصل قعرها الآن".
ويقول العلماء أن جهنم للعصاة الموحدين، وهم المسلمين الذين ماتوا وعليهم ذنوب، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سوف يأتي يوم تصفق جهنم أبوابها"، أي سيأتي على جهنم يوم تخلو فيه من سكانها، ولكن سيبقى السكان في الدركات الست الباقية، أي أن كل من قال: "لا إله إلا الله" يخرج من جهنم..
تعليقات
إرسال تعليق